Sunday, December 30, 2012

تقرير يحذر من ذبح أضحية العيد أمام الأطفال .كيف ذلك؟

حذّر تقرير صحي من ذبح خروف العيد أمام الأطفال لما قد يعرضهم له من مخاوف غير محمودة العواقب، خصوصا إذا كان الطفل قد اصطحبه والده لشراء خروف العيد فيسعد الطفل بوجوده ويساهم في تقديم الطعام والشراب لهذا الكائن الجديد الذي دخل منزله.
وقد يعمد بعض الأطفال لاتخاذ خروف العيد صديقاً له يجري خلفه محاولا الإمساك به، يفرح الطفل بتلك المغامرات ويرتبط وجدانياً بذلك مما قد يسبب له صدمة بفقدانه.

وطالب التقرير بوجوب التهيئة في صبيحة يوم العيد للطفل وشرح الهدف من الأضحية وقصة مشروعيتها وأنها تقرّب إلى الله سبحانه وتعالى وفداء للإنسان فقد تكون الصدمة كبيرة عندما يذبح هذا الصديق ويسلخ ويقطع لحمه أمام عيني الطفل فضلا عن رؤية منظر الدم وطريقة الذبح والتي قد تؤثر على الطفل الذي لم يتلق المفاهيم الأساسية لتلك السنة المطهرة أو أنه في سن لا يستطيع استيعاب تلك المعلومات.


وقال مختصون بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "الرياض" أنه لا ينبغي أن يرى الطفل مشهد ذبح الأضحية قبل أن يصل إلى سن السعي الذي وصل إليه إسماعيل -عليه السلام-، عندما رأى والده إبراهيم -عليه السلام- أنه يذبحه في المنام وفداه الله بذبح عظيم، وهذه السن هي مرحلة الطفولة المتأخرة التي تبدأ من سن 10 سنوات، عندها يمكنه أن يرى مشهد الذبح؛ ليعرف الهدف من وراء الفداء والأضحية، سواء أكان طفلاً أم طفلة، أما قبل هذه السن.. فلا ينبغي أن يرى هذا المشهد؛ لأنه صعب على نفس الطفل، وعندما يسأل الطفل: أين ذهب الخروف الذي يلعب به ويقدم له الطعام؟ نقول له: ذبحناه مثلما نذبح الدجاج والأرانب والحمام، ومثلما نصطاد السمك لنأكله، وقبل هذا.. يجب أن نظل نقول للطفل أثناء وجود الخروف في البيت قبل الذبح: إننا أتينا بالخروف لكي نذبحه ونأكله في العيد.

وأكد مختصون ضرورة ألا تعزز الأم وجود علاقة بين الطفل والخروف، واللعب والمداعبة معه والحفاظ عليه دون أن تخبر الطفل بأنه سيأتي يوم نذبح فيه هذا الخروف ونأكله، حتى لا تكون الصدمة مؤثرة عند الطفل الذي نشأ على علاقة خاطئة ومفهوم خاطئ. ومع تفاوت الآراء يبقى دور الوالدين مهما في معرفة طبيعة طفلهما ورد الفعل المتوقع منه حين رؤية مناظر مماثلة سواء على أرض الواقع أو من خلال بعض المشاهد التلفزيونية كذا ومقاربة السن المثالي لمفاهيم الطفل لاستيعاب مثل تلك الأحداث والتفاعل معها بشكل إيجابي ومفهوم صحيح. 

وربط آخرون بين ذلك وبين إمكانية نشوء خوف أو شعور مزعج تجاه خطر ما إما حقيقي أو خيالي. فالأول ينشأ عن مواقف تهدد الإنسان بأخطار حقيقية مثل الخوف من الحيوانات المفترسة والأخير ينشأ عن مواقف لا تهدد الإنسان بأخطار حقيقية كالخوف من الظلام أو الخوف من الأماكن المغلقة. حيث يبدأ الخوف ينشأ مع الطفل مبكرا فعند سن ثمانية أشهر يبدأ خوف الطفل من الغرباء حيث يعبر عن ذلك بالبكاء. وهذا الشعور جزء من تطور ونمو الطفل الطبيعي فهو يعكس وعي الطفل وقدرته على التفريق بين الوجوه التي يراها دائما وخاصة والدته وبين الغرباء فالطفل في هذه المرحلة يركن لمن يألفه ويراه باستمرار.

كما ينتقل الطفل الى مرحلة أخرى خلال نموه الجسدي وتطوره الفكري فيبدأ يخاف فراق والدته وهو ما يسمى طبيا بقلق الانفصال والذي قد يرافق الطفل حتى سن الثالثة كتطور طبيعي ويجب أن لا يتم الخلط بينه وبين اضطرابات قلق الانفصال المرضية وقد تبدو مظاهر في رفض الطفل النوم بعيدا عن والدته وقد لا ينام إلا ممسكا بيدها وممانعة الطفل الذهاب إلى المدرسة من أجل البقاء في بيئته التي اعتاد عليها ومع أفراد أسرته، وكذلك اضطراب النوم وكوابيس متكررة متعلقة بموضوع الانفصال عن من يحب ويألف. كما قد يكتسب الطفل مخاوف أخرى من البيئة التي يعيش فيها مثل الخوف من الأصوات العالية كأصوات بعض الألعاب النارية خلال الاحتفال بأيام العيد، الخوف من الظلام، الخوف من بعض المشاهد التلفزيونية أو الخوف من بعض القصص الأسطورية الخيالية التي قد يرويها له والداه.

كيفية معالجة الأسئلة أو المواضيع المطروحة في الامتحانات المهنية -كيف أهيئ امتحاناتي؟؟-

( مقترحات لاكتساب المعارف والمهارات والمواقف وكيفية معالجة الأسئلة أو المواضيع المطروحة في الامتحانات ) 
إعداد: ذ. بنعيسى احسينات - المغرب
لتحصيل المعارف واكتساب المهارات والمواقف، وكذا معالجة الأسئلة والمواضيع المطروحة عند الامتحانات، سواء مدرسية كانت أو جامعية أو تكوينية، لا بد من استعداد سيكولوجي خاص، ثم اختيار طريق عمل مناسبة ثم التمكن من منهجية معالجة الأسئلة أو المواضيع المطروحة واحترام مراحل تسلسلها.
I . الاستعداد السيكولوجي
1) التحفيز: فكيف ما كانت ظروف اختيار دراستك أو تكوينك، ينبغي البحث عن مواطن القوة الكامنة فيك لتحقيق النجاح. فالتحفيز سلوك سيكولوجي إيجابي، يجب أن يصاحبك ويلازمك بصفة دائمة طوال دراستك وتكوينك وعملك. وقد تعود أسباب هذا التحفيز إلى:
- الوضعية الاجتماعية والمادية المتواضعتين،
- غياب إمكانيات أخرى للدراسة أكثر نجاعة ومردودية،
- الخوف من الفشل في الدراسة وفي الحياة، بشرط أن يكون هذا الخوف مراقب ومضبوط يساعد على التحفيز من أجل النجاح،
- الحب الذي نكنه للدراسة بشكل عام، ولدروس معينة بشكل خاص.
فكل شخص يمكن أن يستثمر فلسفة إيجابية في حياته، تحقق له النجاح في عمله.
2) التقويم الذاتي: فالمجهود الأول الذي يمكن بذله في مجال الدراسة أو التكوين، هو تقويم المستوى الثقافي العام، من خلال القدرة على الإجابة على الأسئلة التالية:
- هل حددت هدفا في حياتك؟وهل أنت مصمم لتحقيقه؟
- هل أنت ذكي (ة) جدا أو متوسط (ة) الذكاء؟ وهل تعتقد أن ذكاءك من طبيعة نظرية أم عملية؟
- هل لديك ضعف ما في اللغة ( عربية وغيرها )؟
- هل لديك ثقافة عامة لا بأس بها؟
- هل محيطك الاجتماعي يوفر لك إمكانية متابعة الدراسة أو التكوين؟ 
- هل تخضع لنظام ما ومنهج ما في عملك؟
إن الجواب بالنفي على هذه الأسئلة يساعدك على توجيه مجهودك ودعم السلوك التقويمي لديك.
3) السلوك التقويمي المنظم: هذا السلوك يقوم أساسا على فكرتين: الحرية والمسئولية من جهة، وقيمة الزمن من جهة أخرى.
أ. الحرية والمسئولية: إن الانتقال من الدراسة في الابتدائي والإعدادي إلى الدراسة بالثانوي والجامعي أو بالمعاهد العليا وبمراكز التكوين، يمنح للطالب والطالبة أكبر قدر ممكن من الحرية والمسئولية في التعامل مع الدروس والمواد المعرفية المتعددة والمتنوعة. فالمراقبة الذاتية تصبح ضرورية وملحة. ومسئولية الطالب والطالبة وحريتهما تتموضع من خلال مستويات كثيرة منها:
- مسئوليته (ها) إزاء ذاته (ها). فالشعور بكونه (ها) مثقف (ة) ومكن (ة) يحقق له (لها) الأمن والإحساس باحترام الذات. من أجل هذا، يجب أن يعمل أو تعمل على سد كل الثغرات التي تنتاب تكوينه (ها)، سواء بالنسبة لمستواه (ها) اللغوي، كن هو بالنسبة لمستواه (ها) التحليلي والتركيبي والتقويمي.
- مسئوليته (ها) إزاء الآخرين على مستوى الأسرة والمجتمع، بحيث أن هما يساهمان ماديا ومعنويا في تكوينه (ها)، فهما ينتظران منه (ها) نتائج مرضية كمقابل للتضحيات التي بذلت من أجله (ها).
ب. قيمة الزمن: إننا في الغالب لا نعير اهتماما كبيرا للوقت. فعامل الزمن لا يشكل لنا مخاوف أساسية في عملنا. لذا فالظاهرة السائدة هي تلك المتكررة لضياع مجموعة ساعات يوميا، دون القيام بأي عمل يذكر، والاعتماد على تهيئ الامتحان في آخر لحظة، أي قبل إجراء الامتحان بأيام معدودة أو بليلة. فالسلوك التقويمي المنظم، يقتضي الوعي بعامل الزمن وضرورة تنظيمه بشكل صارم.

Ii . طريقة العمل 
في المقام الأول، يجب اعتبار المعارف والمهارات والمواقف التي نرغب في الحصول عليها، مسألة تخصنا بالدرجة الأولى، ونعمل على إدماجها في أولوية الاهتمامات اليومية، حتى نتمكن من استيعابها وتوظيفها. وهذا لا يتأتى إلا عبر مجهود شخصي متواصل، عن طريق امتلاك المناهج والطرائق والتقنيات التي تساعدنا على استيعاب المعلومات والمعارف والمفاهيم، ثم القوانين والقواعد والمبادئ، وكذا المهارات والمواقف والنتائج.
ولتحقيق ذلك، يجب احترام الخطوات التالية:
1) الإصغاء الجيد للدرس والمشاركة الجيدة عن طريق الحوار والنقاش المفتوحين، أو القراءة الجيدة للمرجع المقرر، والعمل على فهمه جيدا عن طريق تحليله وتركيبه وتقويمه أو نقده، وذلك بتفكيك الموضوع المدروس من خلال تحديد إشكاليته ومفاهيمه وأفكاره الأساسية والفرعية، وضبط علاقات هذه الأفكار في خطاطة محكمة، ثم إعادة تركيب الموضوع في شكل خلاصة أو استنتاج، يغلب عليه الطابع الشخصي أسلوبا وتركيبا وتعليقا، محاولا التخلص من هيمنة الصيغة الأصلية..
2) إغناء الموضوع بقراءات موسعة ومتنوعة، شريطة أن تكون المراجع المعتمدة ذات مصداقية علمية ومعرفية، لأن الدرس أو المرجع المقرر يبقى غير كاف. هذه القراءات المتنوعة تحقق ما يلي:
إ- مقارنة ما جاء في الدرس أو المرجع المقرر مع ما هو وارد في المراجع المختلفة ( على الأقل مرجعين مختلفين ). فهذه العملية تنمي الرصيد اللغوي والقدرة على التمحيص والنقد واكتساب مهارات التعبير والكتابة.
ب- توضيح ما هو غامض واستكمال ما هو ناقص، وذلك بالوقوف على معلومات وتفسيرات واستدلالات أكثر وضوحا وكمالا، تساعدنا على سد النقص وتجاوز الغموض.
ج- تعميق المعارف وتوسيعها وإغنائها.
3) التدريب على تحليل النصوص والمراجع، والعمل على تلخيصها والتعليق عليها، وحل المشاكل التي تعترض طريقنا والإجابة على الأسئلة المطروحة.

Iii . معالجة الأسئلة المطروحة:
إن معالجة الأسئلة المطروحة أو معالجة الموضوع المقترح يحتاج إلى قطع مجموعة من المراحل، وهي كما يلي:
المرحلة الأولى: في هذه المرحلة نقترح طريقتين، يمكن اختيار إحداهما، حسب طبيعة الأسئلة أو طبيعة الموضوع:
1. البحث عن كلمات مفاتح، الواردة في الأسئلة أو الموضوع مع تحديدها، ثم تحديد الإشكالية المطروحة بشكل دقيق وواضح، من خلال الإجابة عن السؤالين التاليين:
- ماذا فهمت من الأسئلة أو الموضوع؟
- وماذا يطلب أو تطلب مني، أي ما هو المطلوب مني؟
2. البحث عن الأسئلة التي يجب أن نجيب عنها عندما تكون هذه الأخيرة غير مطروحة بشكل واضح ودقيق. ثم تحديد معاني عبارات ومفاهيم الأسئلة أو الموضوع، مع تحديد النسق الذي طرحت فيه.

المرحلة الثانية: يمكن هنا الاختيار بين طريقتين، حسب طبيعة الأسئلة أو طبيعة الموضوع:
1. دراسة الوثيقة أو النص أو الموضوع أو الأسئلة، واختيار الأفكار التي تتيح الإجابة على الأسئلة المطروحة، من خلال ملء شبكة القراءة التي تتيح استغلال النص أو الوثيقة بشكل جيد، حسب المتغيرات التالية:
- النقط المراد معالجتها: التأكد من علاقتها الوطيدة مع الإشكالية المطروحة..
- الأفكار المراد استغلالها في النص أو الوثيقة: تجنب الإسهاب في الشرح..
- العبارات المأخوذة من الدروس والأفكار الشخصية: العمل على إغناء الموضوع..
2. البحث عن المعلومات والآراء الشخصية المتصلة بالموضوع، مع تحديد الأفكار القبلية المتوفر عليها، على المستوى النظري والمستوى الواقعي الملموس (العملي-التطبيقي).

المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة يمكن الاختيار بين طريقتين:
1. تنظيم الأفكار في شكل تصميم مفصل:
- هل الأفكار المختارة تسمح بالجواب على الأسئلة المطروحة؟
- إذا كان الأمر لا، يجب البحث عن الأفكار الغير المتوفرة، ثم تقديم تصميم بشكل مفصل.
2. البحث عن جواب على الأسئلة المطروحة من طرف الموضوع، وبلورة الخاتمة أو النتيجة الملائمة، حسب الفرضيتين التاليتين:
- ما هي العناصر أو المعطيات التي نتوفر عليها لتأكيد هذه الخاتمة؟ فإذا كان الجواب بنعم، يمكن الأخذ بالخاتمة أو النتيجة.
- هل هناك عناصر نظرية أو معطيات تجريبية التي تعارض هذه النتيجة أو الخاتمة؟ وإذا كان الجواب بالنفي، يمكن البحث عن فرضية جديدة للخاتمة أو النتيجة التي تدمج هذه العناصر والمعطيات. هذه الفرضية، يجب فحصها من جديد.

المرحلة الرابعة: هي مرحلة الإنشاء، أي كتابة الموضوع عن طريق الإجابة على أسئلة الإشكالية المطروحة، التي يجب أن تكون مبنية بناء مترابطا، يعتمد على التنسيق، والتسلسل والمنطق.

المرحلة الخامسة: في هذه المرحلة الأخيرة، يمكن إعادة قراءة الموضوع المنجز، وتصحيح ما يمكن تصحيحه، من حيث البناء والتراكيب والأسلوب، وكذا اللغة من حيث الصرف والنحو والإملاء وعلامة الترقيم.
------------------------------------ 
إعداد: ذ. بنعيسى احسينات - المغرب

Saturday, December 29, 2012

تحميل مذكرة الواجبات كاملة للمرحلة الأبتدائية ,جميع المواد للفصل الثاني لعام 1435هـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسرني ان انقل لكممذكرة الواجبات للمرحلة الأبتدائية كاملة لجميع المواد للفصل 
الثاني لعام 1435هـ
المرجو الضغط أسفله لتحميل المذكرة:

تحميل مباشر لبرنامج التحضير لمباراة المراكز الجهوية للتربية والتكوين تخصص شعبة الفيزياء و الكيمياء

تحميل مباشر لبرنامج التحضير لمباراة المراكز الجهوية للتربية والتكوين تخصص شعبة الفيزياء و الكيمياء
تضم مختلف الامتحانات الخاصة بالسنوات الفارطة قصد أخذ فكرة  
والاستعداد الجيد للمباراة . هذه الامتحانات تخص  شعبة الفيزياء و الكيمياء 
 سلك الثانوي التأهيلي و الثانوي الإعدادي 
من انتاج : هيثم الدرداري - عبد الاه بورحيم
 اسم البرنامج : حقيبة الاستاذ المترشح - شعبة فيزياء-كيمياء

بالصور مقادير وطريقة تحضير حلوة بالكوفيتور ساهلة و لذيذة

طريقة تحضير صابلي بالمربى
المقادير:
 - زبدة 500G - 1 ملعقة صغيرة من مسحوق الخبز - 2 ملعقة صغيرة سكر الفانيليا - 1 كغ طحين - 3 بيضات - السكر 250G والجليد
طريقة التحضير:
- تخلط جيدا. تتسطح العجين.
- جعل الأشكال معهم بعيدا تقطيعه.
- تخبز على حرارة 180 درجة 15 دقيقة (رصد الطبخ)
- مجموعة بوضع مربى البرتقال
hh
بالصحة و الراحة